Napačna izbira? Nič za to! Izdelke lahko vrnete do 30 dni
Z darilnim bonom ne morete zgrešiti. Obdarovanec lahko v zameno za darilni bon izbere karkoli iz naše ponudbe.
Do 30 dni za vračilo
يُعد هذا الكتاب مرجعًا أكاديميًا متكاملًا في علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية، إذ يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية في دراسة الشخصية، والقياس النفسي، والاضطرابات النفسية والعقلية، وأساليب تشخيصها والتعامل معها. ويتميز بأسلوبه المنهجي الذي يربط بين المفاهيم العلمية الحديثة والتطبيقات العملية المستخدمة في الإرشاد والعلاج النفسي، مما يجعله مناسبًا لطلاب علم النفس، والتربية، والخدمة الاجتماعية، والإرشاد النفسي، ولكل مهتم بفهم الشخصية الإنسانية والصحة النفسية.
ينطلق المؤلف من فكرة أن الإنسان كائن نفسي واجتماعي معقد، وأن فهم سلوكه وانفعالاته لا يتحقق إلا من خلال دراسة شخصيته وميوله ودوافعه، ثم استخدام أدوات القياس العلمي للكشف عن خصائصه النفسية، وصولًا إلى تشخيص الاضطرابات النفسية ووضع الأساليب المناسبة للعلاج والتأهيل. ولذلك يجمع الكتاب بين اختبارات الشخصية والميول النفسية من جهة، وبين دراسة الأمراض النفسية والعقلية من جهة أخرى، مع تخصيص جزء مهم لعرض نماذج الشخصيات الشائعة وكيفية التعامل معها.
يبدأ هذا الجزء بعرض أهمية القياس النفسي بوصفه أحد أهم فروع علم النفس التطبيقي، حيث يوضح المؤلف أن التشخيص النفسي لا يعتمد على الانطباعات الشخصية، بل يقوم على اختبارات ومقاييس علمية تتمتع بدرجات من الصدق والثبات والموضوعية.
ويبين أن الاختبارات النفسية تساعد المختصين في التعرف إلى السمات الشخصية، والقدرات العقلية، والدوافع، والانفعالات، والميول المهنية، كما تسهم في الكشف المبكر عن المشكلات النفسية ووضع الخطط العلاجية المناسبة.
ويؤكد المؤلف أن استخدام الاختبارات يتطلب تدريبًا علميًا وأخلاقيًا، وأن نتائجها ينبغي أن تُفسر في ضوء الحالة الكاملة للفرد، لا بمعزل عن ظروفه الاجتماعية والأسرية والثقافية.
Pozdravljeni! Sem Libroamiko, vaš knjižni svetovalec.
Kako vam lahko pomagam?