Napačna izbira? Nič za to! Izdelke lahko vrnete do 30 dni
Z darilnim bonom ne morete zgrešiti. Obdarovanec lahko v zameno za darilni bon izbere karkoli iz naše ponudbe.
Do 30 dni za vračilo
لستُ مجرد حجارةٍ صامتة ترنو إلى السماء، بل ذاكرةُ أمة، ومرآةُ تاريخ، ونبضُ قضيةٍ تأبى أن تموت
بهذا الصوت المتدفق حياةً ودهشة، ينطق المسجد الأقصى للمرة الأولى بلسان السرد، متجردًا من صمت الجدران ليروي سيرته بنفسه. إنه ليس كتابًا توثيقيًا بالمعنى التقليدي، بل رحلة وجودية في أعماق الزمان والمكان.
يمتد هذا العمل الأدبي عبر آلاف السنين؛ يأخذنا في مسارات عبر عبق التاريخ اليبوسي، ووميض ليلة الإسراء والمعراج، وسكينة الفتح العمري، وصولًا إلى وجع اللحظة الراهنة وتحولات الصراع الحديث. بين أروقة الكتاب، لا تُروى الأحداث كأرقام أو تواريخ جافة، بل كأنفاس حية ومشاعر نابضة: حنين تراب، ولهيب حريق ما زال أثره حيًا في الوجدان، وصوت حفريات تتسلل في العتمة، يقابله صمود بشري استثنائي تختصره ابتسامة طفل، وثبات مرابطة، وسجدة شيخ لا تنحني.
تقدم الدكتورة فاطمة الزهراء بنبراهيم نصًا وجدانيًا ملحميًا، يستجوب الذاكرة الإنسانية، ويفكك معركة الرواية والتزييف، ليبعث في الروح أملًا عميقًا بالانعتاق والنور. هذا العمل نداءٌ حميم كُتب ليبقى، يخاطب العقل ويهز القلب، ويضعك وجهًا لوجه أمام أقدس المعالم وأكثرها إلهامًا وصمودًا في العالم