Napačna izbira? Nič za to! Izdelke lahko vrnete do 30 dni
Z darilnim bonom ne morete zgrešiti. Obdarovanec lahko v zameno za darilni bon izbere karkoli iz naše ponudbe.
Do 30 dni za vračilo
قبل أن تصبح سكوتلاند يارد رمزًا عالميًا للتحري المنظم، وقبل أن تتشكل الصورة النمطية للمحقق العبقري الذي يحل الألغاز بنظرة خاطفة، كان هناك رجالٌ يمشون في أزقة لندن المظلمة، يواجهون الجريمة في أعتى صورها بصدورٍ عارية وإرادة لا تلين.
في هذه المذكرات الاستثنائية، نرافق فريدريك بورتر وينسلي في رحلة إنسانية وتاريخية امتدت لأربعة عقود؛ بدايةً من خطواته الأولى كشرطي بسيط يتلقى دروس الحياة الخشنة في شوارع "لامبث" و"وايتشابل"، وصولاً إلى قمة الهرم القيادي في إدارة التحريات الجنائية (C.I.D). هذا ليس سجلاً جافاً للجرائم أو استعراضاً لبطولات زائفة، بل هو وثيقة إنسانية حية، تنبض بالدم والعرق، وتغوص في أعماق النفس البشرية بين دوافع الشغف والضعف، الانتقام والعدالة.
منذ الشعلة الأولى لجرائم "جاك السفاح" التي ألقى ظلها على بداياته، مروراً بأحداث "حصار شارع سيدني" وحروب العصابات المنظمة في الحي الشرقي للندن، ينزع وينسلي القناع الرومانسي عن عالم الجريمة، ليقدم للعدالة مفهوماً جديداً : الصبر، المثابرة، المعرفة العميقة بنفسية المجرم، والإيمان الراسخ بأن الحق أسمى من الإدانة الاستعراضية.
سفرٌ آسر عبر الزمن إلى لندن الفيكتورية والإدواردية، ينقلك خلف كواليس القضايا الكبرى التي هزت الوعي الجمعي البريطاني، بأسلوب يمزج بين دقة المؤرخ، وصدق الشاهد، ودعابة إنجليزية جافة تضيء أكثر اللحظات عتمة. هل يمكن لرجلٍ قضى حياته بين الخزائن المكسورة وقاعات المحاكم أن يحتفظ بنقاء إنسانيته؟ إجابة هذا السؤال تكمن بين سطور هذا السجل التاريخي الفريد
Pozdravljeni! Sem Libroamiko, vaš knjižni svetovalec.
Kako vam lahko pomagam?