Napačna izbira? Nič za to! Izdelke lahko vrnete do 30 dni
Z darilnim bonom ne morete zgrešiti. Obdarovanec lahko v zameno za darilni bon izbere karkoli iz naše ponudbe.
Do 30 dni za vračilo
لم يكن هذا الكتاب ليرى النور لولا فضولي الذي دفعني للتساؤل عن سر تسمية الشارع الذي أسكنه باسم "النادي", رغم كونه في منطقة شعبية قديمة بمحافظة الجيزة, وخلوه من أي أندية قريبة. لم يهدأ لي بال حتى اكتشفت أن التسمية تعود إلى أول عائلة سكنت الشارع وأقامت فيه فيلا, فاعتُبروا من مؤسسيه، وحمل الشارع اسمهم.ظننت أن رحلتي مع الفضول انتهت هنا، لكنه قادني إلى اكتشاف أعمق، إذ تحولت رغبتي إلى شغف لا يهدأ لمعرفة أصول أسماء الشوارع والأحياء في محافظتي الجيزة، ثم امتدت إلى نطاق أوسع يشمل كل شوارع مصر وأحيائها ومحافظاتها. أصبح الأمر أشبه بإدمان المعرفة، وكل إجابة كنت أجدها تفتح أمامي بابًا لسؤال جديد، حتى قررت توثيق ما وصلت إليه، بدءًا بأحياء القاهرة، في كتابي الأول.
إنني أدرك أنني لست أول من يخوض هذا المجال، فقد سبقني إليه عظماء من المؤرخين والعلماء، أمثال المقريزي وعلي مبارك وسعيد الطرابيلي وغيرهم، لكنني آمل أن يسعفني الوقت والقدر لأكمل هذه السلسلة، وأضع بين أيديكم تاريخًا حيًا من أصول الأسماء التي تحكي قصص شوارعنا وأحيائنا ومدننا.
Pozdravljeni! Sem Libroamiko, vaš knjižni svetovalec.
Kako vam lahko pomagam?