Napačna izbira? Nič za to! Izdelke lahko vrnete do 30 dni
Z darilnim bonom ne morete zgrešiti. Obdarovanec lahko v zameno za darilni bon izbere karkoli iz naše ponudbe.
Do 30 dni za vračilo
هل تساءلت يومًا، وأنت تحدق في انعكاسك على زجاج نافذةٍ بلله المطر، من الذي ينظر إليك حقًا؟ هل هو أنت بملامحك التي ألفها العالم، أم أنه "الآخر" الذي يسكن أعماقك ويقود خطاك في صمت؟
في رواية "مرآة الله المكسورة" للكاتب حسام عامود، نحن لا نقرأ قصة، بل نقتفي أثر رحلةٍ كونية تبدأ بسؤالٍ يزلزل الطمأنينة الزائفة. تبدأ الحكاية من بوابة مقبرة، حيث لا يفصل بين زمنين سوى صرير حديدٍ صدئ، ورائحة ياسمين مبلل تعيد للأذهان طيف "الأم" الغائبة الحاضرة. هناك، يكتشف البطل أن الفقد ليس نهاية، بل هو الطريق الذي يبدأ الله فيه بالبحث عنا حين نكفّ نحن عن الركض خلف السراب.
بين أروقة مقهىً يفوح منه عبق القهوة المرّة المرتبط بمرارة الأسئلة، ومقصورات قطارٍ ينهب المسافات بين "ظاهر الذات" و"باطنها"، تتشكل ملامح هذا العمل الأدبي. إنها رحلة عبر "الشظايا"؛ شظايا الذات، وشظايا الحقيقة التي تناثرت في مرآة الزمن. هنا، يصبح الدفتر القديم كائنًا يتنفس، والكلمات لا تُكتب لتُقرأ، بل لتُخلق من جديد في صدر من يجرؤ على النظر بصدق.
بأسلوبٍ يمزج بين الشاعرية العالية والعمق الفلسفي، يأخذنا الكاتب إلى عالمٍ تكون فيه القطة الرمادية دليلاً، والغراب معلنًا لبدء الكشف، والضباب حجابًا يستعد للتمزق. "مرآة الله المكسورة" صرخة في وجه التكرار اليومي، ودعوة لكل باحث عن الله في مرايا قلبه.. فهل أنت مستعد لتلمس الشظايا، حتى لو جرحت أصابعك؟
Pozdravljeni! Sem Libroamiko, vaš knjižni svetovalec.
Kako vam lahko pomagam?