Napačna izbira? Nič za to! Izdelke lahko vrnete do 30 dni
Z darilnim bonom ne morete zgrešiti. Obdarovanec lahko v zameno za darilni bon izbere karkoli iz naše ponudbe.
Do 30 dni za vračilo
هل سبق لك أن وقفت أمام المرآة وشعرت، ولو لثانية واحدة، أن الانعكاس الذي يحدق بك ليس "أنت" تماماً؟ أن هناك تأخراً بسيطاً في حركة اليد، أو نظرة في العين لا تخصك؟
في قلب القاهرة، وبين أوراق كاتبة في أوائل الثلاثينيات تُدعى "العنود"، تبدأ الحكاية من نقطة التلاشي هذه. العنود ليست مجرد امرأة عادية، بل هي روح متمردة ومنطوية، تحتمي بكلماتها من ضجيج العالم، حتى تبدأ مراياها بالتمرد عليها. لم يكن الأمر مجرد خيالات عابرة، بل كانت "الثالثة فجراً" هي الموعد المقدس الذي يستيقظ فيه شيء ما خلف الزجاج، شيء يعرف اسمها، ويراقب خطواتها، ويهمس لها بوعيد غامض: "لا تنظري في المرآة مرة أخرى".
تنتقل بنا الرواية من غرف الشقق العتيقة إلى أقبية المتاحف المظلمة، حيث تصبح "المرآة" باباً ملعوناً لزمن آخر، وجزءاً من لغز منظمة سرية تطارد جهازاً يُدعى "الوصلة"؛ ذاك الاختراع الذي يملك القدرة على محو الهويات وإعادة تشكيل الحقيقة ذاتها. لكن الرعب الحقيقي لا يكمن في المنظمات ولا في الأجهزة، بل في ذاك الوجه الذي اكتشفت العنود أنه يسكن داخلها ولا يشبهها.
هذا العمل ليس مجرد قصة عن الغموض أو الخوارق، بل هو رحلة استكشافية في أعمق دهاليز النفس البشرية، حيث تختلط الذاكرة بالهلوسة، ويصبح البحث عن الحقيقة معركة دامية ضد الظلال التي تسكننا. إنها قصة كل من سقط وأجبرته الحياة على أن يواجه "وجهه الآخر" لكي ينهض من جديد
Pozdravljeni! Sem Libroamiko, vaš knjižni svetovalec.
Kako vam lahko pomagam?