Napačna izbira? Nič za to! Izdelke lahko vrnete do 30 dni
Z darilnim bonom ne morete zgrešiti. Obdarovanec lahko v zameno za darilni bon izbere karkoli iz naše ponudbe.
Do 30 dni za vračilo
تمثّل هذه المجموعة دليلاً ملموساً على التزام ناهد بالتفاعل مع العالم بدرجة عالية من الانتباه والوعي. فمتجاوزةً حدود المراقبة الهادئة التي تشكّل ركيزة قصيدتها، تدعو هذه الأعمال القارئ إلى دخول مشهد واسع ومتداخل من تجربة معيشة صاغتها الحياة والحب والذاكرة، وألم المنفى العميق.
وُلدت هذه القصائد من تقديرٍ للسكون ومن عنايةٍ دقيقة بترتيب الذاكرة؛ فهي ليست مجرد تسجيلات للحظة، بل لقطات مؤطّرة-انطباعات سريعة لكنها باقية، تقاوم تآكل الزمن. تبحث ناهد عن الحقائق الصغيرة، وغالباً ما تكون مهمَلة، تلك التي تُثبّت الوجود، غير أن هذه المراسي هنا كثيراً ما تكون مشدودةً إلى أماكن تُركت خلفها أو إلى أشخاص لم يعودوا قريبين. يرسم الكتاب خريطة الجغرافيا الداخلية للاقتلاع، حيث تصبح الذاكرة ملاذاً وحملاً خفياً في آنٍ واحد.
بقصيدة تتسم بالوضوح والصدق العاطفي، تستكشف ناهد كيف يستمر الحب-سواء كصدى نابض من الماضي أو كحضور هادئ في اللحظة الراهنة. هذا الصدق لا يهادن، إذ يلتقط بدقة الإحساس بالوجود في منطقةٍ وسطى، بين هنا وهناك. فالمنفى الموصوف ليس جغرافياً فحسب؛ بل هو تجربة إنسانية كونية، شعور بالوقوف قليلاً خارج اللحظة، في محاولة للإمساك بجوهرها قبل أن يتلاشى.
تُصقِل كل قصيدة اللغة لتكثّف هذه المشاعر المركّبة في ومضاتٍ فردية قوية. سواء في تأمّل نظرةٍ مشتركة تتجاوز الحدود، أو في صمت فجرٍ وحيدٍ حاد، تُصرّ أعمال ناهد على أن الجمال العميق لا يضيع بالانفصال أو التغيّر، بل يظل كامناً في التفاصيل العادية التي يحملها الإنسان معه إلى الأمام. هذه المجموعة دعوة إلى التوقّف، والتأمّل، والتعرّف إلى البنية الصلبة للذات، المشيّدة من كل ما نتذكّر، وكل ما نحب، وكل ما نحمله معنا عبر المسافات.
Pozdravljeni! Sem Libroamiko, vaš knjižni svetovalec.
Kako vam lahko pomagam?