Napačna izbira? Nič za to! Izdelke lahko vrnete do 30 dni
Z darilnim bonom ne morete zgrešiti. Obdarovanec lahko v zameno za darilni bon izbere karkoli iz naše ponudbe.
Do 30 dni za vračilo
هل تساءلت يوماً وأنت تقرأ لـ "شكسبير" أو "موليير" أو حتى "دانتي"، ما الذي يربط تلك الحروف التي تبدو غريبة عنا بروح لغتنا الأم؟ خلف ستار التاريخ الكثيف، تكمن حقيقة مذهلة ظلّت لقرون طي الكتمان أو التجاهل العمدي؛ حقيقة تقول إن العربية لم تكن مجرد لغة في بقعة جغرافية محدودة، بل كانت الرحم الأول الذي استقى منه الغرب أبجديات حضارته وكلمات حياته اليومية.
في هذا الكتاب، يأخذنا الكاتب "محمد البشير بوسلام" في رحلة استقصائية مثيرة، ليست مجرد سرد تاريخي، بل هي مغامرة لفك شفرات الألسن. يبدأ من لحظة "الإنكار" الغربي المتعمد لفضل العربية، ويمتد ليثبت بالدليل القاطع أن لغات "سربانطيس" و"شكسبير" ليست سوى فروع نبتت من جذور شرقية عريقة. الكتاب لا يتحدث فقط عن "الاقتباس"، بل يكشف عن "اختلاسات" لغوية وبنيوية جعلت من لغة الضاد قنطرة عبر من خلالها الغرب من ظلام العصور الوسطى إلى فجر النهضة.
بين دفتي هذا العمل، ستكتشف أن الكلمات التي ينطق بها العالم اليوم في الطب، والفلك، والملاحة، وحتى في تفاصيل المطبخ واللباس، تحمل في جوهرها نبضاً عربياً أصيلاً. إنه كتاب يرمم الذاكرة الحضارية، ويدعو القارئ للاعتزاز بهوية لغوية لم تكن يوماً جامدة، بل كانت وما زالت لغة كونية، صمدت أمام أعاصير الزمن لتقول للعالم: "أنا الأصل.. ومني بدأت الحكاية". رحلة ملهمة لكل باحث عن الحقيقة، ولكل محب للغة العربية يود أن يرى انعكاس هويته في مرآة اللغات العالمية