Napačna izbira? Nič za to! Izdelke lahko vrnete do 30 dni
Z darilnim bonom ne morete zgrešiti. Obdarovanec lahko v zameno za darilni bon izbere karkoli iz naše ponudbe.
Do 30 dni za vračilo
بينما يهرع العالم نحو صخب الحياة، يقف "علي" وحيداً في مقبرة منسية بإحدى قرى المغرب، لا ليدفن الموتى فحسب، بل ليستخرج من تحت التراب أسئلة الوجود التي نسيها الأحياء. "حفار القبور" ليست مجرد مسرحية، بل هي مرآة كاشفة تُعري واقعاً يتأرجح بين الفقر والكرامة، وبين فلسفة الفناء وعبثية اليومي.
في هذا العمل، تتحول المقبرة من سكونها المعهود إلى مسرحٍ يعج بصراعات اجتماعية وفكرية؛ حيث يلتقي الأستاذ المقهور بالصحفي الباحث عن الفضائح، والفيلسوف الذي يطارد "فلسفة المقابر" بالبسطاء الذين لا يملكون سوى دعواتهم. تتدرج نبرة العمل من غموض القبور وشواهدها التي نُقشت بأعرق الخطوط المغربية والكوفية، لتصل إلى إلهامٍ عميق يكسر حاجز الخوف من الموت، محولاً إياه إلى نشيدٍ للرضا والأمل.
يأخذنا محمد الوصاف في رحلة سردية إنسانية بامتياز، تلامس قضايا الهجرة القسرية و"قوارب الموت" التي لا تجد أجساد ضحاياها مكاناً في هذه التربة ، ويطرح تساؤلات حارقة عن النسيج العمراني الذي ضاق بالأحياء والأموات على حد سواء. إنها دعوة للتأمل في تلك المسافة الضئيلة بين ضربة الفأس الأولى ولقاء الخالق، في أسلوب أدبي يجمع بين السخرية السوداء والروحانية الصافية، ليترك القارئ أمام تساؤل واحد: هل نحن من نحرس المقابر، أم أن المقابر هي التي تحرس حقيقتنا الغائبة؟
Pozdravljeni! Sem Libroamiko, vaš knjižni svetovalec.
Kako vam lahko pomagam?