Napačna izbira? Nič za to! Izdelke lahko vrnete do 30 dni
Z darilnim bonom ne morete zgrešiti. Obdarovanec lahko v zameno za darilni bon izbere karkoli iz naše ponudbe.
Do 30 dni za vračilo
بين الوعي والخطيئة.. رحلة السقوط نحو الذات
هل تساءلت يوماً إن كان الوعي لعنة؟ في رواية "الفيلسوف السكران"، نرافق "أحمد"، الشاب الذي يحمل في عينيه تناقضات الوجود؛ طفلٌ يلهو وعجوزٌ ينشد العزلة، مؤمنٌ يرتجي التوبة ومراهقٌ يطارد العبث. تبدأ الحكاية من قاعات جامعة النيلين، حيث تتحول الفلسفة من نظريات جافة في الكتب إلى تساؤلات حارقة تمزق الصدر: "لماذا نعيش؟".
يتحول بطلنا من تلميذٍ نجيب يراقب "ليلى" بصمتٍ نبيل، إلى "الفيلسوف السكران" الذي وجد في قاع الكأس ما لم تجبه عنه المجلدات. في أزقة حي "السامراب" الشعبي، حيث تختلط رائحة الخبز الطازج بدخان السجائر وأغاني مصطفى سيد أحمد الحزينة، يبدأ أحمد رحلة "سقوط" اختيارية. لكنه ليس سقوطاً نحو الهاوية فحسب، بل هو غوصٌ في أعماق النفس البشرية وتفتيشٌ عن الله في عيون المنكسرين والندامى.
هذه ليست مجرد قصة عن الخمر أو الضياع، بل هي مرآة لكل من شعر يوماً أن عقله ثقلٌ فوق صدره، ولكل من أدرك أن "البراءة ليست فضيلة، بل جهل مؤقت". هي دعوة لمشاركة أحمد تيهه الصادق، لنسأل معه في نهاية المطاف: هل يمكننا حقاً أن نعيش ونحن نفهم؟ "الفيلسوف السكران" رواية تجعلك تدرك أن النور قد ينبثق من أشد اللحظات عتمة، وأن الندم الصادق قد يكون أقصر الطرق للوصول إلى المعنى
Pozdravljeni! Sem Libroamiko, vaš knjižni svetovalec.
Kako vam lahko pomagam?