Napačna izbira? Nič za to! Izdelke lahko vrnete do 30 dni
Z darilnim bonom ne morete zgrešiti. Obdarovanec lahko v zameno za darilni bon izbere karkoli iz naše ponudbe.
Do 30 dni za vračilo
تاموريا: أسطورة العابر.. حين يغدو الزمن بوابة، والهروب وطناً
هل تساءلت يوماً ماذا يحدث حينما تضيق بنا الأرض، وتصبح جدران الحاضر زنزانة لا مرئية؟ في قلب "مصر القديمة"، وتحديداً في شارع "الدهور" الذي يفوح بعطر التاريخ، يعيش "معاذ" حياة عادية يشوبها ركود الأحلام، حتى تهمس له الأساطير بوجود "البوابة"؛ تلك الفجوة الزمنية التي يقال إن الداخل إليها ينال مراده، لكنه لا يعود أبداً.
بين تحذيرات أمٍ تخشى الفقد، وغموض رفاقٍ يغلقون ستار السر، يجد معاذ نفسه مدفوعاً بفضولٍ يغالب الخوف، ليخطو خطوةً واحدة تتجاوز حدود المنطق، وتلقي به في "تاموريا". هناك، حيث لا تعمل الساعات ولا تستجيب الهواتف، وحيث الشمس تشرق على واقعٍ ريفي مغرق في القسوة والظلم، يجد معاذ نفسه "عابراً" في زمنٍ ليس زمنه، ومطالباً بدفع ثمنٍ لم يقترضه.
في "تاموريا"، تلتقي الأرواح المنهكة؛ "شهرزاد" المتمردة على طغيان والدها العمدة، والفلاحون الذين سرقت الأيام ملامحهم قبل أوانها. هي ليست مجرد رحلة عبر الزمن، بل هي رحلة في أعماق النفس البشرية، وصراع بين إرادة التغيير وسطوة القدر. هل كان معاذ يبحث عن مغامرة، أم كان يركض خلف شبح أبيه الذي لم يودعه؟
رواية "تاموريا: أسطورة العابر" هي ملحمة إنسانية تنسج من خيوط الخيال واقعاً مريراً، وتطرح السؤال الأزلي: هل يختار الإنسان قدره، أم أن الأقدار هي التي تختار عابريها؟ انضم إلى معاذ في رحلته التي تبدأ ببابٍ غامض، وتنتهي باكتشاف أن أصعب البوابات هي تلك التي نضعها حول قلوبنا
Pozdravljeni! Sem Libroamiko, vaš knjižni svetovalec.
Kako vam lahko pomagam?