Napačna izbira? Nič za to! Izdelke lahko vrnete do 30 dni
Z darilnim bonom ne morete zgrešiti. Obdarovanec lahko v zameno za darilni bon izbere karkoli iz naše ponudbe.
Do 30 dni za vračilo
ليلُ الحادي عشر: حكاية العبور من رماد الفقد إلى ضفاف الذات
هل شعرت يوماً أن الكلمات هي الملاذ الأخير قبل السقوط في هاوية الصمت؟ في هذا الكتاب، تأخذنا "مريم سبع الليل" في رحلةٍ إنسانية موغلة في العمق، تبدأ من اللحظة التي تنطفئ فيها المصابيح، وتتوارى فيها الوجوه المألوفة خلف سدول الرحيل. إنها قصة "جوليا" التي غادرت الحياة وتركت خلفها إرثاً من الحكمة والألم، وقصة تلك الروح التي بقيت تحاول فك شفرات الوجود من بعدُ، متسائلةً: هل الموت هو خسارتنا الكبرى حقاً؟ أم أن الخسارة الحقيقية هي ما يذبل في ضمائرنا ونحن لا نزال على قيد الحياة؟.
هذا العمل ليس مجرد نصوص أدبية، بل هو مرآة تعكس تجاعيد الروح البشرية في مواجهة الخيبة والغربة. يتنقل القارئ بين فصولٍ تشبه الشوارع الضيقة في مدنٍ قديمة، حيث رائحة الياسمين تمتزج بمرارة الفقد، وحيث "الحكمة" ليست وعظاً بل هي "ثقة الطائر في جناحيه لا في الغصن الذي يقف عليه". بأسلوبٍ فلسفي شفّاف، يطرح الكتاب تساؤلاتٍ عن المروءة التي أصبحت ذنباً، وعن الصمت الذي يقتل الأشياء الجميلة، وعن تلك اللحظات التي نكتشف فيها أننا نمشي على أطراف أصابعنا كي لا نوقظ ألمنا، بينما يظن الآخرون أننا نرقص طرباً.
"ليل الحادي عشر" هو دعوة للتصالح مع الهزائم، وفهم أن كل بداية جديدة هي رهينة بغضبٍ قديم أو أملٍ جريح. إنه كتاب لكل من يفتش في الأشياء عمن يكون، ولكل الذين يدركون أن "شرف المحاولة" هو الفوز الحقيقي في نهاية المطاف. إنها رحلة البحث عن "عوض الله الجميل" وسط عتمة لا تنجلي إلا بشعلة اليقين
Pozdravljeni! Sem Libroamiko, vaš knjižni svetovalec.
Kako vam lahko pomagam?